مقالات | فضل المدينة النبوية

  • فضائل المدينة وحرمتها

    الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، وَبَعدُ: فإن مدينة الرسول صلى اللهُ عليه وسلم طيبة الطيبة، مَأرِز الإيمان، ومُلتَقَى المهاجرين والأنصار، ومُتَنَزَّل جبريل الأمين على النبي صلى اللهُ عليه وسلم. هذه المدينة المباركة قد شرَّفها الله وفضَّلها وجعلها خير البقاع بعد مكة، وقد وردت النصوص الكثيرة في فضلها، وحرمتها، ومكانتها، إخبارًا ودعاءً، وترغيبًا وترهيبًا

  • فضائل المدينة المنورة

    المدينة المنورة هي مدينة الرَّسول -صلى الله عليه وسلم- طَيْبةَ الطيِّبةَ مكان نزول الوحي، ومهبط جبريل -عليه السلام- على أفضل المرسلين،  وهي نبع الإيمان، وموطن أصحاب الإيمان، ومكان التقاء المهاجرين والأنصار، وهي عاصمة المسلمين الأولى، وفيها فُرِض الجهاد،  ومنها شعَّ نور الهداية، وإليها هاجر رسول الرحمة، وفيها عاش آخر حياته -صلى الله عليه وسلم- وبها مات.

  • فضل المدينة النبوية وآداب زيارتها

    أيها المسلمون: إن المُتأمِّل في أحوالِ هذا الكَون يجِدُ أن أعظمَ الدلائِلِ على وحدانيَّةِ الله، وأكبرَ الشواهِدِ على ربوبيَّته وألوهيَّته، وكمال حِكمتِه وعلمِه وقُدرتِه: أنه – عزَّ وجل – يختارُ ما يشاءُ من الأشخاصِ والأمكِنة، ويخُصُّ ما يُريدُ من الأشياء والأزمِنة لمقاصِد عُظمَى، وغاياتٍ كُبرى تقومُ عليها مصالِحُ العباد، فلا شريكَ له – سبحانه – يختارُ كاختِياره، ويُدبِّرُ كتدبيره، (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ).وإن من أجلَى ذلك الاختِيار – عباد الله -: اصطِفاءَه – سبحانه – طَيبةَ الطيِّبة المدينةَ النبويَّة المُنوَّرة؛ لتكون مُهاجَرَ رسولِه – صلى الله عليه وسلم -، هي بعد مكَّة خيرُ البِقاع، وأشرَفُ الأماكِن والأصقَاع، وتالِيَتُها في الحُرمة والإكرام، والتعظيمِ والاحتِرام.  دُرَّةُ الأوطان، وقُرَّةُ البُلدان، وزينةُ الأقطار، وبهجةُ الأمصار، إنها مدينةُ الحبيبِ المُصطفى – صلى الله عليه وسلم -، ومُستنبَتُ الشجرةِ الوارِفةِ، دولةُ الإسلام الأولى، فيها تمَّت قواعِدُ الدين، وعلى أرضِها الطيِّبة طُبِّقَت أحكامُ الإسلام وشُؤونُه.

  • الرسالة الأمينة في فضائل المدينة

    أَمَّا بَعد : فَهَذِهِ رِسَالَةٌ شَرِيْفَة ، وَتَذْكِرَةٌ مُوجَزَةٌ مُنِيْفَة ؛ شَرُفَتْ بِمَوضُوعِهَا ، وَسَمَتْ بِمَضْمُونِهَ، أَسْمَيْتُهَا (( الرِّسَالَةَ الأَمِينَة )) لاِنْتِخَابِي فِيْهَا مَا صَحَّ مِنْ الأَخْبَارِ عَنْ النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ صلى الله عليه وسلم فِي فَضَائِلِ مَدِيْنَتِهِ الشَّرِيْفَةِ الْمُنَوَّرَة .اخْتَصَرتُهَا لِتَكُونَ تَذْكِرَةً لِسَاكِنِهَا ، وَزَاداً لِزَائِرِهَا ، وَدَلِيْلاً لِمَا صَحَّ عَنْ مَكَانَتِها حَتَّى يُرَاعِي  الْجَمِيْعُ مَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ لَهَا,وَيَتَأَدَّبُواْ بِمَا أَدَّبَنَا بِهِ رَسُولُ الْهُدَى صلى الله عليه وسلم حَالَ مُكْثِنَا فِيهَا.وَاللهَ تَعَالَى أَسْأَلُ أَنْ يَرزُقَنَا حُسنَ القِيَامِ بِحَقِّهَا ، وَيَنْفَعَنَا بِفَضلِهَا .وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِه .

  • تاريخ المدينة المنورة

    المدينة المنورة هي المدينة التي لن يستطيع أحد أن ينافس المسلمين فخرهم كما يفتخرون بها، فهي عاصمة الإسلام الأولى ومتبوأ الهدى ودار الإيمان والفرقان، حاضنة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبره الشريف، منها انبعثت مبادئ الإسلام إلى الناس كافة، وتحت رايتها توحدت الجزيرة العربية لأول مرَّة في التاريخ، وانضوت تحت لوائها كل من مصر والشام والعراق وفارس لتصبح القبائل العربية أمة تحقق على يديها وعد الله عزو جل، فكانت جديرة بحمل هذا المجد المتألق جيلًا بعد جيل.

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد لدينا